حميد بن زنجوية
701
كتاب الأموال
باب الأوقاص والأسنان ( 1462 ) حدّثنا حميد ثنا عبد اللّه بن يوسف أنا ابن لهيعة حدّثني يزيد بن أبي حبيب عن سلمة بن أسامة عن يحيى بن الحكم أنّ معاذ بن جبل قال : بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مصدّق أهل اليمن ، وأمرني أن آخذ من البقر ، من كلّ ثلاثين تبيعا ، والتّبيع جذع أو جذعة . ومن كلّ أربعين مسنّة . وقال : إنّ الأوقاص لا فريضة فيها « 1 » . ( 1463 ) حدّثنا / حميد ثنا سفيان بن عبد الملك وعليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن الحجّاج بن أرطأة عن عمرو بن دينار عن طاوس أنّ معاذ بن جبل قدم اليمن ، فأخذ من كلّ ثلاثين تبيعا جذعا ، أو قال : جذعة . ومن الأربعين بقرة مسنّة . فقالوا له : ألا تأخذ من الأوقاص ؟ قال : لم أومر فيها بشيء « 2 » . ( 1464 ) حدّثنا حميد أنا يحيى بن يحيى أنا المعتمر بن سليمان عن ليث عن طاوس في صدقة البقر ، قال : ليس فيما دون الثلاثين شيء ، وهي الأوقاص ، ما لم تحلّ
--> - عاصم عن عليّ نحوه من قوله . وأخرجه د 2 : 99 ، هق 4 : 99 من طريق زهير عن أبي إسحاق بمثل إسناد ابن زنجويه ، لكنّ زهيرا شكّ عندهما في رفعه . وأشار أبو داود عقب إخراجه إلى أنّ شعبة وسفيان وغيرهما رووه ولم يرفعوه . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لعنعنة أبي إسحاق ، وقد مضى أنه مدلس . وسماع زهير من أبي إسحاق كان بعد اختلاطه ، كما تقدم في رقم 596 ، لكن زهيرا توبع على روايته كما هو مذكور في تخريج الحديث . والحارث ضعيف إلا أنّه مقرون بعاصم . ( 1 ) تقدم برقم 1456 . ( 2 ) أخرجه عبد الرزاق 4 : 22 ، ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 2 : 276 عن ابن جريج ، قال : أخبرني عمرو بن دينار بمثل حديثه عند ابن زنجويه ، لكن في لفظ عبد الرزاق أن معاذا رجع إلى المدينة وسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهذا خطأ ؛ إذ مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ومعاذ باليمن . ( انظر عبد الرزاق وابن عبد البر في المرجعين السابقين عقب حديثيهما ) . وأخرجه مالك 1 : 259 وعنه الشافعي ( في المسند 90 ) ، وعبد الرزاق 4 : 206 عن حميد بن قيس عن طاوس به بنحو لفظ ابن زنجويه . والحديث صحّح الحافظ في الفتح 3 : 312 ، 348 إسناده إلى طاوس ، ثم قال : ( لكن طاوس لم يسمع من معاذ فهو منقطع ) . ونحو هذا القول موجود في التمهيد 2 : 274 . أقول : وهذه هي علّة الحديث . وفي الإسناد الحجّاج بن أرطأة تقدم أنه ضعيف مدلس ، لكنه توبع على روايته .